مذكّرات مارس.

يقول مايكل لويس بأنّك إن كتبتَ من أجل المال، فحتمًا عليك البحثُ عن دافعٍ آخر! سيّد مايكل، هل يمكن أن أكتب بدافع الملل؟ وأنه لا يوجد شيءٌ آخر لفعله في هذه اللحظة؟ حسنًا.. وصلنا إلى نهايةِ مارس، كان شهرًا طويلاً

مذكّرات مارس.

يقول مايكل لويس بأنّك إن كتبتَ من أجل المال، فحتمًا عليك البحثُ عن دافعٍ آخر! سيّد مايكل، هل يمكن أن أكتب بدافع الملل؟ وأنه لا يوجد شيءٌ آخر لفعله في هذه اللحظة؟ حسنًا.. وصلنا إلى نهايةِ مارس، كان شهرًا طويلاً

بالونٌ سحريّ! [دليل التعامل مع مخاوف الأطفال]

آن الأوان لأكتب، أشعر في هذه اللحظة أن رأسي ثقيل وعينيّ تحترقانِ بالدمع بسبب زكامٍ جاء في ميعاد مثيرٍ جدًا للشُبهات، لا ينبغي أن يراني أي شخصٍ وإلا تجنّبني للأبد وانتابته الهواجس خوفًا من إصابته بوحشِ الكورونا.. على أيةِ حال،

بالونٌ سحريّ! [دليل التعامل مع مخاوف الأطفال]

آن الأوان لأكتب، أشعر في هذه اللحظة أن رأسي ثقيل وعينيّ تحترقانِ بالدمع بسبب زكامٍ جاء في ميعاد مثيرٍ جدًا للشُبهات، لا ينبغي أن يراني أي شخصٍ وإلا تجنّبني للأبد وانتابته الهواجس خوفًا من إصابته بوحشِ الكورونا.. على أيةِ حال،

العد التنازلي لركوب السحابة!

يوميات يناير: لا أعلم كيف أبدأ هذه التدوينة، لم أرغب في الواقع أن أكتب شيئًا شخصيًا بل آثرتُ موضوعًا مفيدًا أو ترجمة لمقالةٍ ما، لكن؟ لم يكن يناير شهرًا حافلاً بالعلوم للأسف رغم أنه بدا طويلاً جدًا! غير أنّي أحببت

العد التنازلي لركوب السحابة!

يوميات يناير: لا أعلم كيف أبدأ هذه التدوينة، لم أرغب في الواقع أن أكتب شيئًا شخصيًا بل آثرتُ موضوعًا مفيدًا أو ترجمة لمقالةٍ ما، لكن؟ لم يكن يناير شهرًا حافلاً بالعلوم للأسف رغم أنه بدا طويلاً جدًا! غير أنّي أحببت

٢٠٢٠ – اللا خطّة!

ليلة البارحة، فقدتُ عدة أمورٍ جيدة لم يخطر ببالي في الليلة التي تسبقُها مباشرةً أني سأفقدها، ولذا حين حلّ الصباح اليوم، جلستُ بُرهةً أتأمل وأستحضر في ذهني البيت القائل: “ما بين غمضة عينٍ وانتباهتها — يغيّر الله من حالٍ إلى

٢٠٢٠ – اللا خطّة!

ليلة البارحة، فقدتُ عدة أمورٍ جيدة لم يخطر ببالي في الليلة التي تسبقُها مباشرةً أني سأفقدها، ولذا حين حلّ الصباح اليوم، جلستُ بُرهةً أتأمل وأستحضر في ذهني البيت القائل: “ما بين غمضة عينٍ وانتباهتها — يغيّر الله من حالٍ إلى

لحظة أن تبكي حُبًا.

مُذكّرات — ٢١ ديسمبر، الثانية والنصف صباحًا. ــــــ ينتابني أرقٌ شديد، ربما بسبب الصداع الذي يلتهم رأسي منذ يومين، أمسك بهاتفي وأقلب في الصورِ بملل، لا أملك شيئًا آخر لفعله في هذا الوقت، الصور تتلاحق، محادثاتٌ قديمة بيني وبين الأصدقاء تعودُ

لحظة أن تبكي حُبًا.

مُذكّرات — ٢١ ديسمبر، الثانية والنصف صباحًا. ــــــ ينتابني أرقٌ شديد، ربما بسبب الصداع الذي يلتهم رأسي منذ يومين، أمسك بهاتفي وأقلب في الصورِ بملل، لا أملك شيئًا آخر لفعله في هذا الوقت، الصور تتلاحق، محادثاتٌ قديمة بيني وبين الأصدقاء تعودُ

احكِ لي حكاية!

«ماذا تختار؟» هو كتابٌ مصور من تأليف بيبا جودهارت ورسوم نيكولاس شارات، صدر عن دارِ بلومزيري للنشر.. فكرتهُ بسيطة ولطيفة جدًا: كل صفحتين متقابلتين تحملان في أعلاها سؤالاً محددًا، وتحت هذا السؤال توجد عشراتُ الرسوم الصغيرة، ففي الصفحة الأولى على

احكِ لي حكاية!

«ماذا تختار؟» هو كتابٌ مصور من تأليف بيبا جودهارت ورسوم نيكولاس شارات، صدر عن دارِ بلومزيري للنشر.. فكرتهُ بسيطة ولطيفة جدًا: كل صفحتين متقابلتين تحملان في أعلاها سؤالاً محددًا، وتحت هذا السؤال توجد عشراتُ الرسوم الصغيرة، ففي الصفحة الأولى على

نوفمبر: مُطرنا بالأمنيات..

تقول مريم أن تعبير الإنسان عن حزنهِ أيسر بكثيرٍ من تعبيره عن البهجة، يسهلُ على المرء أن يسكب بؤسه في قوالب دراميّة، أن يجعل من تعاسته فنًا تعبيريًا مُبهرًا ويُفكك عقده ومشاعره لأسطر وكلمات ولوحات.. لكن السعادة؟ تأتي صافية، نقيّة،

نوفمبر: مُطرنا بالأمنيات..

تقول مريم أن تعبير الإنسان عن حزنهِ أيسر بكثيرٍ من تعبيره عن البهجة، يسهلُ على المرء أن يسكب بؤسه في قوالب دراميّة، أن يجعل من تعاسته فنًا تعبيريًا مُبهرًا ويُفكك عقده ومشاعره لأسطر وكلمات ولوحات.. لكن السعادة؟ تأتي صافية، نقيّة،