الهلعُ يوضّب حقائبه.

تحت سماءٍ زرقاء، زرقاء جدًا كلوحةٍ فنية امتصّت أنبوب اللون الأزرقِ بكامله؛ أجلس أنا، ويمتد أمام ناظري البحر، لم يتبق له من الأزرق شيء بعد أن استولت عليه قُبّة الأرض، لكنه ولحسن حظّه مرآة صافية، يعكس لون ما يعلوهُ ويمزجه

الهلعُ يوضّب حقائبه.

تحت سماءٍ زرقاء، زرقاء جدًا كلوحةٍ فنية امتصّت أنبوب اللون الأزرقِ بكامله؛ أجلس أنا، ويمتد أمام ناظري البحر، لم يتبق له من الأزرق شيء بعد أن استولت عليه قُبّة الأرض، لكنه ولحسن حظّه مرآة صافية، يعكس لون ما يعلوهُ ويمزجه

٢٠ من ٣٠ | رمضان.

مرحبًا أصدقاء، مضت عشرةُ أيام أخرى من رمضان، ليست كالعشرِ الأوائل من حيث الروحانية، لكن لا بأس بها، أحاول بذل ما بوسعي على كافّة المستويات لكنني لستُ واثقةً إن كنتُ أنجح في هذا أو لا، يبدو وكأن التعب الذي كان

٢٠ من ٣٠ | رمضان.

مرحبًا أصدقاء، مضت عشرةُ أيام أخرى من رمضان، ليست كالعشرِ الأوائل من حيث الروحانية، لكن لا بأس بها، أحاول بذل ما بوسعي على كافّة المستويات لكنني لستُ واثقةً إن كنتُ أنجح في هذا أو لا، يبدو وكأن التعب الذي كان

١٠ من ٣٠ | رمضان.

أحاول كتابة هذه التدوينة منذ أيام دون جدوى، وفي العادةِ لا أحبّذ الكتابة بلا رغبة أو نشاطٍ كاف، لكنني أخشى أن أنسى الأفكار التي طرأت عليّ في آخر أيامي، حسنًا، لقد أتممتُ ١٠ أيامٍ من رحلة تغيير العادات.. فمن الناحية

١٠ من ٣٠ | رمضان.

أحاول كتابة هذه التدوينة منذ أيام دون جدوى، وفي العادةِ لا أحبّذ الكتابة بلا رغبة أو نشاطٍ كاف، لكنني أخشى أن أنسى الأفكار التي طرأت عليّ في آخر أيامي، حسنًا، لقد أتممتُ ١٠ أيامٍ من رحلة تغيير العادات.. فمن الناحية

وكيف يطربُ من قد هدّهُ التعبُ؟

‏”أين الطريق إلى النهاية؟ ‏أقتفي أثري، وأسقط‏، ثم أنهض ‏ثم أسقط ‏ثم يتركني الدليل، سفرٌ كعادته طويل ‏وليس ينقصني التخبط، ليس ينقصني العويل! ‏سفر كعادته طويل.. ‏أنا باحث عني، وعن جهةٍ إليّ تُحيلني ‏ومعي تسير ولا تسيل، أأعود؟ أين أعود؟

وكيف يطربُ من قد هدّهُ التعبُ؟

‏”أين الطريق إلى النهاية؟ ‏أقتفي أثري، وأسقط‏، ثم أنهض ‏ثم أسقط ‏ثم يتركني الدليل، سفرٌ كعادته طويل ‏وليس ينقصني التخبط، ليس ينقصني العويل! ‏سفر كعادته طويل.. ‏أنا باحث عني، وعن جهةٍ إليّ تُحيلني ‏ومعي تسير ولا تسيل، أأعود؟ أين أعود؟

مُقترحات رمضانية 🌙

مرحبًا أصدقاء! أتذكر أن أروع رمضانٍ قضيته كان منذ ثلاثة أعوامٍ تقريبًا، كان الروتين رائعًا جدًا، أستيقظ قبل أذانِ الظهر بقليل، أساعد في أعمال المنزل وأنا أشاهد حلقةً من برنامج “بالقرآن اهتديت” وبعد انتهائي أحدّث أصدقائي قليلاً ونفسر بعض الآيات

مُقترحات رمضانية 🌙

مرحبًا أصدقاء! أتذكر أن أروع رمضانٍ قضيته كان منذ ثلاثة أعوامٍ تقريبًا، كان الروتين رائعًا جدًا، أستيقظ قبل أذانِ الظهر بقليل، أساعد في أعمال المنزل وأنا أشاهد حلقةً من برنامج “بالقرآن اهتديت” وبعد انتهائي أحدّث أصدقائي قليلاً ونفسر بعض الآيات

زمنُ الانكسارات.

أقول لا بأس، أقول أن كل شيء هالكٌ إلا وجهه سُبحانه، علامَ الحُزن على كلّ ضائع وكأنها نهاية العالم؟ غير أنّي حين أتأمل في أحوال الناس أبكي، ليس الشقاء سهلاً، ليست الابتلاءات بسيطةً على النفسِ مهما آمنت بأن مصيرها التراب،

زمنُ الانكسارات.

أقول لا بأس، أقول أن كل شيء هالكٌ إلا وجهه سُبحانه، علامَ الحُزن على كلّ ضائع وكأنها نهاية العالم؟ غير أنّي حين أتأمل في أحوال الناس أبكي، ليس الشقاء سهلاً، ليست الابتلاءات بسيطةً على النفسِ مهما آمنت بأن مصيرها التراب،

مجموعة قصص (١)

تمّ نشرها سابقًا في حسابي بتويتر (القميص | ٢٠١٨/٢/٨) ‏”أنادي عليك، وأصرخ فيك، ولا من مجيب ‏ أصلي لربي، وأدعوه دومًا، بوصلٍ قريب.. ‏ لقاءً طويلاً، وحضنًا حنونًا، فهل يستجيب؟” النافذة ذات الإطار الأخضر الباهت والستائر الزرقاء المزيّنة بورودٍ بيضاء

مجموعة قصص (١)

تمّ نشرها سابقًا في حسابي بتويتر (القميص | ٢٠١٨/٢/٨) ‏”أنادي عليك، وأصرخ فيك، ولا من مجيب ‏ أصلي لربي، وأدعوه دومًا، بوصلٍ قريب.. ‏ لقاءً طويلاً، وحضنًا حنونًا، فهل يستجيب؟” النافذة ذات الإطار الأخضر الباهت والستائر الزرقاء المزيّنة بورودٍ بيضاء