الكتابة بوصفها علاجًا.

مذكرات ٢٨ سبتمبر. بعد تفكيرٍ طويل بشأن أسلوب كتابتي الشبيه بالنصوص المترجمة كما قيل لي؛ توصلتُ إلى الآتي: لا أرغب بإيقاع بطيء ولا ببلاغة معبّرة مُصاغة في جمل طويلة! أحب القفز من فكرةٍ لفكرةٍ أثناء الكتابة، بكلماتٍ قصيرة سهلة، تمامًا

الكتابة بوصفها علاجًا.

مذكرات ٢٨ سبتمبر. بعد تفكيرٍ طويل بشأن أسلوب كتابتي الشبيه بالنصوص المترجمة كما قيل لي؛ توصلتُ إلى الآتي: لا أرغب بإيقاع بطيء ولا ببلاغة معبّرة مُصاغة في جمل طويلة! أحب القفز من فكرةٍ لفكرةٍ أثناء الكتابة، بكلماتٍ قصيرة سهلة، تمامًا

أفكارٌ رماديّة.

“كيف يسعني القولُ بأنّ سعادتي تتدفق من اقتلاع قطعة من حياتي، قطعة من أسىً وجمال وتحويلها إلى كلماتٍ على ورق، أن أسوّغ حياتي، عواطفي، مشاعري المتوقدة، بتحويلها إلى كلماتٍ مطبوعة..” غرفتي في مكة لا تزورها الشمسُ كما يجب، ربما في

أفكارٌ رماديّة.

“كيف يسعني القولُ بأنّ سعادتي تتدفق من اقتلاع قطعة من حياتي، قطعة من أسىً وجمال وتحويلها إلى كلماتٍ على ورق، أن أسوّغ حياتي، عواطفي، مشاعري المتوقدة، بتحويلها إلى كلماتٍ مطبوعة..” غرفتي في مكة لا تزورها الشمسُ كما يجب، ربما في

صيفيّة ٢٠١٨🔅

 مرحبًا أصدقاء! شارفت عطلتي الصيفية لعام ٢٠١٨ على الانتهاء، هل يجب أن أقول مرحى! أم أتنهد باستسلامٍ حزين لأنني سأعود للدراسة من جديد؟ لستُ أدري، إنها سنتي الأخيرة بإذن الله، غير أني لا أشعر بأنّ ثلاث سنواتٍ مرّت بهذه السرعة!

صيفيّة ٢٠١٨🔅

 مرحبًا أصدقاء! شارفت عطلتي الصيفية لعام ٢٠١٨ على الانتهاء، هل يجب أن أقول مرحى! أم أتنهد باستسلامٍ حزين لأنني سأعود للدراسة من جديد؟ لستُ أدري، إنها سنتي الأخيرة بإذن الله، غير أني لا أشعر بأنّ ثلاث سنواتٍ مرّت بهذه السرعة!

ويبقى الأثر | مواقفُ مع المعلمات.

مرحبًا، كيف حالكم؟ هذه التدوينة لن تكون عنّي وحدي، بل عنّا جميعًا.. إنها تجاربنا، وحصادُ ما تركنه معلماتُنا فينا، تُرى.. أكان أثرًا طيّبًا أحاطنا مع مرور السنينِ كعباءة ذكرياتٍ دافئة؟ أم كان ندبة في القلب نحملها رغمًا عنّا طوال مسيرة حياتنا؟

ويبقى الأثر | مواقفُ مع المعلمات.

مرحبًا، كيف حالكم؟ هذه التدوينة لن تكون عنّي وحدي، بل عنّا جميعًا.. إنها تجاربنا، وحصادُ ما تركنه معلماتُنا فينا، تُرى.. أكان أثرًا طيّبًا أحاطنا مع مرور السنينِ كعباءة ذكرياتٍ دافئة؟ أم كان ندبة في القلب نحملها رغمًا عنّا طوال مسيرة حياتنا؟

أيّ قلبٍ منزلي الرحبُ؟ | (٢-٣)

الجزء الأول ___ (الجزء الثاني) “عليّ الاستعداد لاختبارات نهاية العام” قلتُ ذلك بصوتٍ عالٍ بما يكفي لأخرج نفسي من بحر أفكاري وأنهض من سريري، نظرةٌ واحدة عبر النافذة أنبأتني بأنّ الجوّ في الخارج لن يكون رحيمًا على الإطلاق، كانت السحب

أيّ قلبٍ منزلي الرحبُ؟ | (٢-٣)

الجزء الأول ___ (الجزء الثاني) “عليّ الاستعداد لاختبارات نهاية العام” قلتُ ذلك بصوتٍ عالٍ بما يكفي لأخرج نفسي من بحر أفكاري وأنهض من سريري، نظرةٌ واحدة عبر النافذة أنبأتني بأنّ الجوّ في الخارج لن يكون رحيمًا على الإطلاق، كانت السحب

The yellow wallpaper | مترجمة.

 قصة (شِبه ذاتية) للكاتبة شارلوت بيركنز التي عاصرت عهد طاعة النساء الخاضعة والطفولية لرموز السلطة الذكورية، والتي كانت تعتبر حينها نموذجيةً في بداية القرن العشرين، تقول: “لسنوات عديدة بعد ولادتي لطفلتي، عانيت من انهيار عصبي حاد ومستمر، ثمّ ذهبتُ أخيرًا

The yellow wallpaper | مترجمة.

 قصة (شِبه ذاتية) للكاتبة شارلوت بيركنز التي عاصرت عهد طاعة النساء الخاضعة والطفولية لرموز السلطة الذكورية، والتي كانت تعتبر حينها نموذجيةً في بداية القرن العشرين، تقول: “لسنوات عديدة بعد ولادتي لطفلتي، عانيت من انهيار عصبي حاد ومستمر، ثمّ ذهبتُ أخيرًا

هل اقتبس Anne with an E أحداث القصة الأصلية؟

– هذه التدوينة تحوي حرقًا لبعض الأحداث – أعزائي محبّي آن شيرلي في كل مكانٍ في العالم، أجد أن من واجبي -كأحد أفراد هذه الرابطة- الدفاع عن النصّ العذبِ الذي فسد بعد تحويله إلى سيناريو لمسلسل Anne with an e!

هل اقتبس Anne with an E أحداث القصة الأصلية؟

– هذه التدوينة تحوي حرقًا لبعض الأحداث – أعزائي محبّي آن شيرلي في كل مكانٍ في العالم، أجد أن من واجبي -كأحد أفراد هذه الرابطة- الدفاع عن النصّ العذبِ الذي فسد بعد تحويله إلى سيناريو لمسلسل Anne with an e!