٢٠٢٠ – اللا خطّة!

ليلة البارحة، فقدتُ عدة أمورٍ جيدة لم يخطر ببالي في الليلة التي تسبقُها مباشرةً أني سأفقدها، ولذا حين حلّ الصباح اليوم، جلستُ بُرهةً أتأمل وأستحضر في ذهني البيت القائل: “ما بين غمضة عينٍ وانتباهتها — يغيّر الله من حالٍ إلى

٢٠٢٠ – اللا خطّة!

ليلة البارحة، فقدتُ عدة أمورٍ جيدة لم يخطر ببالي في الليلة التي تسبقُها مباشرةً أني سأفقدها، ولذا حين حلّ الصباح اليوم، جلستُ بُرهةً أتأمل وأستحضر في ذهني البيت القائل: “ما بين غمضة عينٍ وانتباهتها — يغيّر الله من حالٍ إلى

لحظة أن تبكي حُبًا.

مُذكّرات — ٢١ ديسمبر، الثانية والنصف صباحًا. ــــــ ينتابني أرقٌ شديد، ربما بسبب الصداع الذي يلتهم رأسي منذ يومين، أمسك بهاتفي وأقلب في الصورِ بملل، لا أملك شيئًا آخر لفعله في هذا الوقت، الصور تتلاحق، محادثاتٌ قديمة بيني وبين الأصدقاء تعودُ

لحظة أن تبكي حُبًا.

مُذكّرات — ٢١ ديسمبر، الثانية والنصف صباحًا. ــــــ ينتابني أرقٌ شديد، ربما بسبب الصداع الذي يلتهم رأسي منذ يومين، أمسك بهاتفي وأقلب في الصورِ بملل، لا أملك شيئًا آخر لفعله في هذا الوقت، الصور تتلاحق، محادثاتٌ قديمة بيني وبين الأصدقاء تعودُ

احكِ لي حكاية!

«ماذا تختار؟» هو كتابٌ مصور من تأليف بيبا جودهارت ورسوم نيكولاس شارات، صدر عن دارِ بلومزيري للنشر.. فكرتهُ بسيطة ولطيفة جدًا: كل صفحتين متقابلتين تحملان في أعلاها سؤالاً محددًا، وتحت هذا السؤال توجد عشراتُ الرسوم الصغيرة، ففي الصفحة الأولى على

احكِ لي حكاية!

«ماذا تختار؟» هو كتابٌ مصور من تأليف بيبا جودهارت ورسوم نيكولاس شارات، صدر عن دارِ بلومزيري للنشر.. فكرتهُ بسيطة ولطيفة جدًا: كل صفحتين متقابلتين تحملان في أعلاها سؤالاً محددًا، وتحت هذا السؤال توجد عشراتُ الرسوم الصغيرة، ففي الصفحة الأولى على

نوفمبر: مُطرنا بالأمنيات..

تقول مريم أن تعبير الإنسان عن حزنهِ أيسر بكثيرٍ من تعبيره عن البهجة، يسهلُ على المرء أن يسكب بؤسه في قوالب دراميّة، أن يجعل من تعاسته فنًا تعبيريًا مُبهرًا ويُفكك عقده ومشاعره لأسطر وكلمات ولوحات.. لكن السعادة؟ تأتي صافية، نقيّة،

نوفمبر: مُطرنا بالأمنيات..

تقول مريم أن تعبير الإنسان عن حزنهِ أيسر بكثيرٍ من تعبيره عن البهجة، يسهلُ على المرء أن يسكب بؤسه في قوالب دراميّة، أن يجعل من تعاسته فنًا تعبيريًا مُبهرًا ويُفكك عقده ومشاعره لأسطر وكلمات ولوحات.. لكن السعادة؟ تأتي صافية، نقيّة،

هل تشرقُ الشمس؟ | (٣)

الجزء الأول الجزء الثاني * (١١) بشكلٍ مفاجئ، تغيّر جو منزلنا، فأمي المرحة واللطيفة والتي كانت مشغولةً دائمًا بالحفاظ على نظام المنزل وإدارته، وبلقاء سيدّات المجتمع وحضور المناسبات والمؤتمرات برفقة والدي؛ أصبحت تتغيب عن المنزل كثيرًا ولا تعبأ بأي حدث،

هل تشرقُ الشمس؟ | (٣)

الجزء الأول الجزء الثاني * (١١) بشكلٍ مفاجئ، تغيّر جو منزلنا، فأمي المرحة واللطيفة والتي كانت مشغولةً دائمًا بالحفاظ على نظام المنزل وإدارته، وبلقاء سيدّات المجتمع وحضور المناسبات والمؤتمرات برفقة والدي؛ أصبحت تتغيب عن المنزل كثيرًا ولا تعبأ بأي حدث،

كيف كان سبتمبر؟

ظننتُ أن اليوم سيكون ٣١ سبتمبر في الواقع لكن أكتوبر فاجأني!  حسنًا على أية حال، سبتمبر كان حُلوًا وطويلاً ومُتِعبًا أيضًا.. وأظنني سأعدّ شايًا وأتكئ بينما أسرد كل شيء، هل سيتحول الأمر إلى ثرثرة  عشوائية أم سيكون أشبه بتقرير لإنجاز

كيف كان سبتمبر؟

ظننتُ أن اليوم سيكون ٣١ سبتمبر في الواقع لكن أكتوبر فاجأني!  حسنًا على أية حال، سبتمبر كان حُلوًا وطويلاً ومُتِعبًا أيضًا.. وأظنني سأعدّ شايًا وأتكئ بينما أسرد كل شيء، هل سيتحول الأمر إلى ثرثرة  عشوائية أم سيكون أشبه بتقرير لإنجاز

إلى رجلِ الكتب، هل تذكرني؟

إلى صديقي العجوز وضّاء، الذي منحني في لقاءٍ واحد طوق ذكريات أعتزّ به: إنها الثالثة والنصف صباحًا، أكتبُ لك، في حين أنّك لن تقرأ أبدًا، ولن تعرف أبدًا، ولن تدرك أبدًا كم ترك لقاؤك من أثرٍ فيّ، لكن، سيأتي وقتً ما

إلى رجلِ الكتب، هل تذكرني؟

إلى صديقي العجوز وضّاء، الذي منحني في لقاءٍ واحد طوق ذكريات أعتزّ به: إنها الثالثة والنصف صباحًا، أكتبُ لك، في حين أنّك لن تقرأ أبدًا، ولن تعرف أبدًا، ولن تدرك أبدًا كم ترك لقاؤك من أثرٍ فيّ، لكن، سيأتي وقتً ما